عصير عشبة القمح والحقنة الشرجية بروبيوتيك

يوصى بشدة أخذ حقنة عصير عشبة القمح والبروبيوتيك لجميع الأشخاص الذين يخضعون لبرامج إزالة السموم وكذلك لأولئك الذين يرغبون في تجديد صحة الكبد.

بعد تطهير القولون ومن أجل تقوية النبيت الجرثومي المعوي بسرعة وبسهولة، يتم استخدام عصير عشبة القمح عالي القلوية ومزيج من البروبيوتيك كحقنة شرجية بمساعدة ممرضة.

الفرق بين العلاج المائي للقولون والحقنة الشرجية

تتمثل أهداف كل من العلاجات القولونية والحقن الشرجية إلى تطهير القولون. غير أن أثناء العلاج المائي للقولون، يتم ضخ دفعات متعددة بهدف ضمان تطهير كامل للقولون. بينما تتضمن الحقنة الشرجية ضخ الماء لمرة واحدة أو محاليل أخرى بهدف تطهير الجزء السفلي من القولون.

فوائد البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة وتعرف أيضًا باسم البكتيريا “الجيدة” ، وهي متوفرة في المكملات الغذائية وبعض المواد الغذائية المخمرة مثل اللبن الرائب.

يساعد علاج البروبيوتيك في تعزيز التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء حتى يتمكن الجسم من العمل كما ينبغي. ويعد النوع الأكثر شيوعا هو الأكتوباكيللوس (المُلَبِّن) الذي يمكن العثور عليه في الغذاء.

ارتبط البروبيوتيك بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تعزيز صحة الجهاز الهضمي من خلال الموازنة بين البكتيريا السيئة والجيدة، ومنع الإسهال وعلاجه، وتحسين بعض حالات الاضطرابات العقلية، والحفاظ على صحة القلب، والتخفيف من شدة بعض أنواع الحساسية والأكزيما، وتقوية جهاز المناعة، والمساعدة في فقدان الوزن.

فوائد عصيرعشبة القمح

يشير عصيرعشبة القمح إلى الأوراق الحديثة الانبثاق من نبات القمح. حيث يحتوي على كمية عالية من الكلوروفيل و تشبه جزيئاته خلايا الدم الحمراء البشرية. هكذا يقوم الجسم بامتصاصه بشكل أسرع ويساعد في تطهير الدم.

لدى عصير عشبة القمح العديد من الفوائد، إذ يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد على تقوية الخلايا السليمة وإضعاف الخلايا السرطانية.

يعتبر عصير عشبة القمح مصدرا غنيا بفيتامينات أ، و مركب فيتامين ب التام، وب-17، وفيتامين سي، وفيتامين ه، بالإضافة إلى الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والمغنيزيوم والفسفور والصوديوم والسلفور والكوبالت والزنك. يساعد الجسم على التخلص من السموم ويمكن أن يساعد أيضًا في التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

فوائد الحقنة الشرجية بروبيوتيك

كشفت دراسة صغيرة أن الأطفال الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي استجابوا بشكل إيجابي للحقنة الشرجية بروبيوتيك، إذ بلغت نسبة المرضى الذين وصلوا لمرحلة الشفاء من المرض 31٪، حيث تم تسجيل انفراجا في حدة الأعراض لدى المرضى. من ناحية أخرى، فإن الأطفال الذين تلقوا البلاسيبو (العلاج الوهمي) لم يصلوا إلى مرحلة العلاج ولم يسجل أي تغيير على الأعراض الظاهرة عليهم.

يمكن للحقنة الشرجية بروبيوتيك أن تقلل من احتمال تدمير البروبيوتيك بواسطة أحماض المعدة إذا تم تناولها عن طريق الفم. إذا تم أخذها بالشكل الصحيح، يمكن أن تعزز الحقنة الشرجية بروبيوتيك جهاز المناعة وتحسن عملية الأيض. كما يمكن أن تساعد في علاج مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الإمساك أو متلازمة القولون العصبي.