حمض ألفا ليبويك ( ALA)

حمض ألفا ليبويك في علاج السرطان

حمض ألفا ليبويك هو أحد مضادات الأكسدة الذي يعيد تدوير فيتامين سي، ويعزز عملية الأيض الخلوية الهوائية ويجدد الخلايا من خلال إصلاح الخلايا السليمة وتوليد أخرى.

ويعد حمض ألفا ليبويك أحد المركبات العضوية التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي، وخاصة داخل الميتوكوندريا، ويعرف أيضًا باسم القوة المحركة للخلية. كما يعتبر حمض ألفا ليبويك قابلا للذوبان في الماء وفي الدهون على حد سواء، مما يمكنه من العمل في جميع خلايا أو أنسجة الجسم.

و يعمل على مساعدة الإنزيمات في تحويل المواد الغذائية إلى طاقة. فجسم الإنسان لا ينتج سوى كميات صغيرة من حمض ألفا ليبويك. لذا، يمكن تناوله، في كثير من الحالات، من خلال المكملات الغذائية لمضاعفة فوائده الصحية.

تشمل المواد الغذائية الغنية بحمض ألفا ليبويك كلا من القرنبيط والسبانخ والطماطم وكرنب بروكسل والبطاطس والبازلاء الخضراء.

فوائد حمض ألفا ليبويك

أظهرت الأبحاث أن حمض ألفا ليبويك يمكن أن يدعم أهداف فقدان الوزن من خلال تقليل نشاط بروتين الكيناز المنشط ((AMPK. إذ يمكن لهذا الانزيم المتواجد على مستوى وطاء الدماغ من زيادة الإحساس بالآلام المترتبة عن الجوع عندما يكون نشطاً. وعلى العكس من ذلك، قد يؤدي توقيف نشاط بروتين الكيناز المنشط إلى زيادة السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة.

ويمكن لحمض ألفا ليبويك أن يساعد أيضا في علاج مرض السكري، حيث أثبتت الدراسات أنه “قد يقلل من مقاومة الأنسولين ويخفض مستويات السكر في الدم ومستويات الهيموجلوبين السكريّ”، فهو يساعد على خفض نسبة السكر في الدم من خلال تعزيز العمليات التي تزيل الدهون المتراكمة في خلايا العضلات التي تجعل الأنسولين أقل فعالية. يمكن أن يساعد أيضًا في التعامل مع مضاعفات مرض السكري مثل تلف الأعصاب واعتلال الشبكية السكري.

وقد أفادت أبحاث أخرى قدرته على تأخير ظهور ملامح الشيخوخة عند استعماله كمرهم، إذ له القدرة على التقليل من علامات شيخوخة الجلد وخاصة الخطوط الدقيقة والتجاعيد وخشونة الجلد. كما تساعد خصائصه المضادة للأكسدة على حماية البشرة من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية.

يُعتقد أن حمض ألفا ليبويك يساعد في إبطاء تقدم مرض الزهايمر من خلال محاربة الجذور الحرة وقمع الالتهابات لدى الأشخاص المتقدمين في السن. كما أنه يعزز وظائف الأعصاب الصحية، خاصة في إبطاء تقدم متلازمة النفق الرسغي، وتحسين نتائج ما بعد الشفاء من متلازمة النفق الرسغي، بالإضافة إلى تخفيف أعراض الاعتلال العصبي السكري.

وأثبتت الأبحاث تقليل حمض ألفا ليبويك للالتهاب المزمن وخفض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب. بالإضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة، فإنه يمكن أن يساعد في تحسين الخلل الوظيفي للبطانة – وهي حالة تكون فيها الأوعية الدموية غير قادرة على التوسع بشكل صحيح.

حمض ألفا ليبويك والسرطان

كشفت دراسة أجريت عام 2005 أن حمض ألفا ليبويك قد وسّع التنفس الميتوكوندري في خلايا السرطان داخل القولون. وتتوفر الخلايا السرطانية “على الخلل الوظيفي للميتوكوندريا” مما يجعلها غير قادرة على إنتاج الأكسجين من خلال التنفس الهوائي. وتبين أن حمض ألفا ليبويك يزيد من إنتاج الأكسجين داخل الخلايا السرطانية ويوقظ آلية الاستماتة الوراثية ويزيل الخلايا المتحولة.

كما يمكن أن يساعد حمض ألفا ليبويك في منع انتشار السرطانات المنتقلة عن طريق “خلق انخفاض في عمل بعض الإنزيمات الرئيسية المستخدمة لاختراق الأنسجة عن طريق الأورام”. ويمنع حمض ألفا ليبويك نمو الأوعية الدموية الجديدة التي تزود الخلايا السرطانية. و باعتباره أحد مضادات الأكسدة القوية، فإنه يساعد على حماية الخلايا من الجذور الحرة التي يتم إنشاؤها حتماً خلال علاجات السرطان التقليدية مثل العلاج الكيميائي.

يجعل حمض ألفا ليبويك مضادات الأكسدة متاحة أكثر للخلايا، كما يساعد على تقليل التلف الخلوي الناجم عن العلاجات بالأشعة. كما يعمل على تحفيز العوامل التي تسهم في تدمير الخلايا السرطانية.

في عيادة لايف كو، نعتمد على علاجات متكاملة لمرض السرطان التي لا تضر بالجسم. لقد أثبتت علاجات السرطان التقليدية عدم فاعليتها بتدميرها لآلة الدفاع الطبيعية الوحيدة للجسم، وهي جهاز المناعة.

على النقيض مما يجري بالعالم التقليدي، إن مقاربتنا المتكاملة لمساعدة الناس على الشفاء من السرطان يجعلهم يشعرون بأنهم أقوى وأكثر حيوية بعد كل يوم من العلاج. اتصل بنا اليوم وتعرف على الطريقة التي نتبعها لتقديم المساعدة لك ولأحبابك.

يحتوي كينغ هاو، أو نبتة الشيح الحولي (Herba Artemisiae annuae)، وهو دواء عشبي صيني، على عنصر يعرف باسم الأرتيميسينين أو الأرتيسونات، بحيث تبين أنه فعال في علاج السرطان .