العلاج بالأوزون

العلاج بالأوزون عن طريق الدم والسرطان

الأوزون هو غاز عديم اللون يتكون من ثلاث ذرات أكسجين، وهو عامل مضاد للبكتيريا، والفطريات، والفيروسات. ويوفر العلاج بالأوزون عن طريق الدم بديلاً للمضادات الحيوية، دون أن تكون له تأثيرات جانبية سامة، إذ يقوم بأكسجة الأنسجة في الجسم كله عن طريق زيادة مستوى الأكسجين في الدم.

فوائد العلاج بالأوزون عن طريق الدم

يستخدم علاج الأوزون في تطهير وعلاج الأمراض عبر الحد من آثار الفيروسات والبكتيريا والفطريات وغيرها.

وأظهرت دراسات الفوائد الصحية الواعدة للعلاج بالأوزون، بما في ذلك تحسين الدورة الدموية، وتعزيز جهاز المناعة لتسريع الشفاء، وتنقية الدم والليمفاوية، وتخفيف الألم وخطر التعرض للسكتة الدماغية، ووقف النزيف، وتطبيع إنتاج الهرمونات والإنزيمات، والوقاية ضد الصدمات، وتقليل الإيقاع غير العادي للقلب وخطر مضاعفات مرض السكري، بالإضافة إلى تحسين الوظائف المعرفية.

ويستخدم المسافرون الدائمون العلاج بالأوزون أيضًا من أجل تقوية جهاز مناعتهم. ويمكن لتغيير أنماط النوم، والجداول الزمنية المزدحمة، وكذا انخفاض الأكسجين والهواء الذي يعاد تدويره داخل الطائرات من إضعاف جهاز المناعة وبالتالي تعريض الناس للمرض. كما يمكن أن يساعد العلاج بالأوزون في تقوية الجسم ضد الملوثات.

لما يتم خلط جزء من الدم بالأكسجين والأوزون، فإنه يزيد من تشبع الأكسجين في الدم فضلا عن تحفيزه للإنزيمات المضادة للالتهابات اللازمة للقضاء على الخلايا السرطانية. إذ لا يؤثر بشكل إيجابي على مظهر بشرتنا فحسب، بل إنه يساعد أيضًا على عملية شفاء الجسم.

كما يدعم العلاج بالأوزون لإزالة السموم من الدم والكبد ومكافحة الشيخوخة. ويتم حقنه عن طريق الوريد أو المستقيم. ولتحقيق أغراض علاجية، ينصح باتباع برنامج من 10 حصص.

العلاج بالأوزون عن طريق الدم باعتباره جزءا من علاج السرطان

تم اكتشاف الأوزون في عام 1840. وجرى استخدامه لأزيد من 150 سنة لعلاج أمراض مختلفة.

كيف يتم استعمال العلاج بالأوزون؟

عند مزج الأوزون مع كمية مساوية له من الدم، يتحول إلى أكسجين ويزيد من تركيز الأكسجين بحوالي 33٪ عن المعتاد، وهو مستوى غير ممكن عند التمرين باستخدام قناع الأكسجين. وتنتج خلايا الدم البيضاء السيتوكينات والانترلوكينات استجابة للأوزون.

السيتوكينات هي عبارة عن بروتينات وببتيدات وبروتينات سكرية تفرزها خلايا معينة في جهاز المناعة. إنها فئة من جزيئات الإشارة التي تشمل وظائفها تنظيم المناعة والالتهاب وتكون الدم. وتعد الإنترلوكينات مجموعة جزئية من السيتوكينات وتعمل على تنظيم نمو الخلايا والتمايز والحركة.

عند إعادة الدم للمريض، يصبح جهازه المناعي مشحونا بشكل أزيد. يخلق العلاج بالأوزون في الدم بيئة غنية بالأكسجين لا تستطيع فيها الخلايا السرطانية البقاء على قيد الحياة. كما أنه يحفز المزيد من الخلايا اللمفاوية السامة للخلايا من أجل محاربة السرطان والأمراض المزمنة الأخرى، مثل الالتهابات الميكروبية وغيرها من أسباب الالتهابات المزمنة.

يعتبر العلاج بالأوزون وعلاجات السرطان جزءًا أساسيًا وهامًا من برنامجنا الخاص بالعناية بمرضى السرطان، ويعد هذا جزءا من بروتوكول العلاجات الأيضية.